رابطة الإعلاميين المصريين بالخارج تدين أحداث قناة الشرق وتدعو لاحتواء الأزمة

أصدرت رابطة الإعلاميين المصريين بالخارج بيانًا من مقرها الرئيسي في إسطنبول بتاريخ 6 أبريل 2018، أدانت فيه ما وصفته بالأحداث المؤسفة التي شهدتها قناة الشرق داخل القناة وخارجها خلال الأيام السابقة، داعية جميع الأطراف إلى ضبط النفس وتغليب المصلحة العامة.
وأكدت الرابطة أنها تابعت تطورات الأزمة بين بعض العاملين بالقناة والإدارة العليا، مشيرة إلى أن الخلافات التي خرجت إلى العلن تسببت في أضرار متعددة، شملت الإساءة إلى الصورة الذهنية للمؤسسة، وإثارة حالة من الحزن لدى متابعيها، إلى جانب أضرار مالية طالت القناة وبعض العاملين بها.
دعوة لوقف التصعيد الإعلامي
وطالبت الرابطة إدارة القناة والعاملين فيها بوقف أي تصعيد إعلامي عبر المنصات المختلفة، والتوقف عن حملات التشويه أو الإساءة المتبادلة، بما يتيح المجال أمام جهود الوساطة والمساهمة في حل الأزمة.
وشدد البيان على ضرورة التعامل مع القناة باعتبارها “بيتًا واحدًا” يجمع الإدارة والعاملين، معتبرًا أن الخلافات الداخلية لا ينبغي أن تُدار بهذا الشكل العلني الذي يضر بالمؤسسة وبالعاملين فيها.
مقترح لجنة إدارية متخصصة
وأعلنت الرابطة استعدادها لتشكيل لجنة متخصصة ذات طابع إداري محترف، تتولى دراسة أسباب الأزمة وتحليل الوضع الحالي داخل القناة، مع وضع حلول جذرية تتناسب مع الظروف التي تعمل فيها المؤسسات الإعلامية المصرية بالخارج.
كما أوضحت أن اللجنة المقترحة ستعمل على وضع أطر تنظيمية تساهم في تحسين الأداء الإداري والتطوير المؤسسي، مع الحفاظ على حقوق المالكين والإدارة والعاملين على حد سواء.
رفض تأجيج الصراع
ودعت الرابطة جميع المتابعين إلى عدم المساهمة في تأجيج الخلافات أو الانخراط في حملات الاستقطاب، مطالبة بتقديم النصح للأطراف المختلفة والتحلي بروح التعاون واحترام النظم الإدارية المنظمة للعمل الإعلامي.
وأكد البيان أن الحفاظ على المؤسسات الإعلامية المصرية بالخارج يمثل مصلحة عامة، تستوجب تجنب الإساءة إليها أو إلى القائمين عليها.
التحذير من حساب مزيف باسم الرابطة
وفي سياق متصل، كشفت الرابطة عن وجود حساب مزيف يحمل اسمها، قالت إنه شارك في حملات دعائية مضادة ضد بعض الإعلاميين، كما شارك في بث مباشر للأحداث المرتبطة بالأزمة.
وأوضحت أنها تحتفظ بحقها في اتخاذ الإجراءات اللازمة ضد القائمين على هذا الحساب، داعية الزملاء الإعلاميين إلى دعم جهودها لوقف ما وصفته بحالات التزييف والانتحال.
واختتم البيان بتأكيد أمل الرابطة في وجود آذان صاغية لما تقدمه من رؤى ومبادرات تهدف إلى خدمة العاملين في المجال الإعلامي وتعزيز الاستقرار المهني داخل المؤسسات الإعلامية.




